Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

الباوند البريطاني يستمر في الانهيار البطيء

الباوند البريطاني يستمر في الانهيار البطيء

كان التداول هادئًا للغاية في وقت مبكر من صباح اليوم في سوق العملات الأجنبية حيث كان تداول العملات الأساسية محصورة في نطاقات صغيرة وسط قلة تدفق الأخبار لتحريك الأسواق.

 

وكان الاستثناء الوحيد من تلك القاعدة هو الباوند البريطاني الذي تمكن من اختراق أدنى مستوى له عند 1.2600 مما جعله يسجل أدنى مستوى له خلال عدة أسابيع جديدة.  وكانت البيانات الاقتصادية من المملكة المتحدة محايدة حيث سجل تقرير صافي القروض بالقطاع الخاص نتيجة أفضل قليلا في من التوقعات حيث سجل قراءة  مليار، ولكن التركيز في السوق يتجه تماما إلى العوامل السياسة مع استمرار المفاوضات في المضي قدما بين المحافظين والحزب الديمقراطي.

 

ومع عدم إحراز تقدم ملموس في المفاوضات، أصبح السوق قلقًا بشأن احتمال وجود حكومة أقلية، ومن أن لا تبقى ماي في منصبها. وفي الوقت الذي تبذل فيه الحكومة البريطانية جهدا متضافرا في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قد لا يسوء موقف السيدة ماي من إضعاف الدولة من أن تأتي في وقت أسوأ، خاصة إذا أدت المفاوضات مع الحزب الديمقراطي الحر إلى موقف مجابهة كبير بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي،وهو ما سيقابله الاتحاد الأوروبي بالرفض بكل تأكيد.

 

وقد تسببت الشكوك السائدة في تحويل الثقة ضد الكبل ويعتبر هذا الزوج الآن في وضع البيع عند اي ارتفاع حتى يحصل السوق على وضوح أفضل بشأن الظروف السياسية في المملكة المتحدة.  وفي الأسبوع المقبل لا يزال التقويم البيئي في المملكة المتحدة نائمة، ولكن إذا بدأت البيانات الاقتصادية في التعثر، فقد يستمر انخفاض الباوند البريطاني إلى ما دون مستوى الدعم الرئيسي 1.2500.

 

من ناحية أخرى سيكون التركيز اليوم في الولايات المتحدة على بيانات المنازل القائمة.  ومن الجدير بالذكر أن هذه البيانات قد تأرجحت طوال العام.  ويتوقع السوق انخفاضا بنسبة -0.5٪ مقابل الانخفاض بنسبة -2.3٪ في الشهر السابق، ولكن إذا سجل هذا الرقم قراءة أسوأ مما كان متوقعا، فمن المرجح أن يسحب هذا الدولار الأمريكي/ ين ياباني USDJPY إلى ما دون مستوى 111.00ححيث تعرضت عوائد السندات الأمريكية للضغط مرة أخرى.  ومع وجود تباطؤ في تقرير المنازل، سيتعين على مجلس الاحتياطي الفيدرالي إعادة النظر في سياسته التضييقية للسياسة النقدية، وهذا بدوره قد يؤدي إلى مزيد من الضغط الهبوطي على العملة الامريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *