اخبار اقتصادية

الباوند البريطاني: هل يدفع كارني محافظ البنك البريطاني بالباوند إلى الأعلى؟

 الباوند البريطاني:  هل يدفع كارني محافظ البنك البريطاني بالباوند إلى الأعلى؟

 

 كان جزء كبير من تركيز سوق العملات الأجنبية يوم امس مركز على الباوند البريطاني، والذي ارتفع الى اعلى مستوى له خلال 5.5 عام.  ولسوء الحظ، فقد الارتفاع زخمه منذ ذلك الحين لأن شراء الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD قد بلغ ذروته.  ووفقا لتقرير IMM في بورصة سلع العقود المستقبلية، كان لدى المضاربون كمية كبيرة من شراء الاسترليني وهي الكمية الاكبر منذ 7 أعوام.   كان تغيير كارني محافظ البنك البريطاني لرأيه قد جعل سوق الفوركس متحمسا لاحتمالية التضييق المبكر للسياسة النقدية.   ولكن قلة الميل الى السياسة النقدية الضيقة في محضر اجتماع البنك البريطاني قد جعل بعض المستثمرين متخوفين من قناعة البنك البريطاني بهذا الامر.  واليوم سوف يحصل كراني على فرصة لتوضيح سبب شعوره المفاجئ بالحاجة الى الإشارة إلى أن تكاليف الاقتراض قد ترتفع في وقت اقرب من المتوقع   فسوف يدلي كلا من كراني وبين وميلز، و ماكفرتي بشهادتهم امام لجنة الخزانة البرلمانية يوم الثلاثاء.  وسوف تقوم اللجنة بتوجيه أسئلة لهؤلاء الاشخاص عن تقرير التضخم الربع سنوي وسبب تغير وجهات نظرهم في الشهر الماضي.   ومن بين أربعة اشخاص، نعلم ان ثلاثة منهم يدعمون تضييق السياسة النقدية مبكرا (وهو كارني وميلز و ماكفرتي).  في التليجراف يوم امس، كتب ميلز قطعة افتتاحية قال فيها أنه من المحتمل ان يصوت لصالح رفع سعر الفائدة في هذا العام.   وكتب: “يبدو بالنسبة لي ان هناك احتمالية كبيرة جدا  بتطبيع السياسة النقدية بدءا من وقت ما خلال السنة المتبقية لي في لجنة السياسة النقدية”.  سوف يتقاعد بين في نهاية الشعر وبالتالي فإن وجهة نظره لن تكون هامة.   وإن تحدثنا عن العضو ويل، نقول انه قد شارك وجعة نزرها لمؤيدة لرفع سعر الفائدة في الاسبوع الماضي، ليكون هناك بالتالي 4 اعضاء من بين 9 اعضاء في لجنة السياسة النقدية يدعمون الرفع المبكر في سعر الفائدة.  تحدث هالدين عضو لجنة السياسة النقدية يوم امس ولكن لم يكن مباشر في حديثه، حيث اختار القول بأنه على الرغم من ان الاقتصاد البريطاني عن “أفضل نقطة خلال عدة أعوام”  إلا أن رفع سعر الفائدة لن يتم إلا إذا تمكن الاقتصاد من استيعابه.  ونظرا لان كارني ليس الخص الوحيد الذي يدعو لتضييق السياسة القندية، نعتقد ان صناع السياسة النقدية البريطانية سوف يستغلون فرصة الشهادة امام البرلمان اليوم لجعل الارشاد المستقبلي اكثر صعوبة.  وإن كنا على حق، فسوف يخترق الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD مستوى 1.7063 ولمن إن كنا على خطأ وقرر الجميع التقليل من شأن الحاجة الى تضييق السياسة النقدية، فسوف يقوم الاسترليني بالتصحيح الهبوطي دون مستوى 1.70.‎

الدولار الأمريكي يتجاهل البيانات الاقتصادية

 

 كان تداول العملة الأمريكية عند مستوى منخفض مقابل جميع العملات الاساسية يوم امس على الرغم من قوة البيانات الاقتصادية.  ووفقا لما جاء عن “ماركت” ، سجل مؤشر مديري المشتريات (PMI) بالقطاع الصناعي في شهر يونيو اسرع معدل نمو في القطاع الصناعي منذ مايو 2010.   يعتبر هذا التعافي الاقتصادي المستمر متوافق مع نتايج مؤشرات امبير ستات وفيلادلفيا الصناعي ومؤشر شيكاغو الفيدرالي.   وفي ظل النتائج التي جاءت بها مؤشرات مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM)، أعطى السوق مصداقية أكبر للنتائج التي يأتي بها “ماركت ايكونومكس” والذي يعلن عن نتائج مؤشر مديري المشتريات (PMI) لأوروبا.   وبعديا عن القكاع الصناعي، فإننا نشهد أيضًا تعافي في القطاع العقاري.   فقد ارتفعت المنازل الموجودة بنسبة 4.9% في شهر مايو.    كما ان متوسط سعر المنزل المباع قد استمر في الارتفاع، بينما استمر عدد الأيام في السوق في الانخفاض.   وبينا كانت هذه تقارير جيدة على كافة القطاعات، إلا أن الدولار قد ارتفع بالكاد لأن البنك الاحتياطي الفيدرالي لم يتأثر ايجابيا بهذه التحسنات في الاقتصاد الامريكي، وبالتالي لم يكن لدة المستثمرين سبب كبير للاهتمام بشأن هذه المفاجآت الصعودية حتى على الرغم من انها قد أطلقت شرارة ارتفاع عوائد السندات الامريكية.   فقد ارتفعت عوائد السندات لعشر اعوام للاعلى يوم امس ولكن كان مقدار الزيادة بسيط. ومن المقرر اليوم الاعلان عن مبيعات المنازل الجديدة و مؤشر ثقة المستهلك ولا نتوقع رد فعل كبير من الدولار. وسوف يتحدث اليوم كلا من “بلوسر” و “دادلي” و “ويليامز”.   ونظرا لان البيانات المقرر الاعلان عنها هذا الاسبوع تحمل الدرجة الثانية من الأهمية فمن المتوقع ان تكون الحركات السعرية الكبيرة هذا الاسبوع بقيادة العملات الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.