اخبار اقتصادية

الاستهلاك البريطاني يتأثر بارتفاع تكاليف المعيشة

الاستهلاك البريطاني يتأثر بارتفاع تكاليف المعيشة

يبدأ المستهلك البريطاني العام الجديد مع ارتفاع اسعار البنزين إلى مستويات قياسية، بالإضافة إلى وجود إجراءات تقشفية عامة، والآن يتعرض لزيادة في أجرة القطار بشكل حاد. فقد فوجئ العديدين من الذين لهم اشتراك شهري في القطارات أن اشتراكهم الشهري قد ارتفع بنسبة 10% دفعة واحدة. ومن الجدير بالذكر أن السفر بالقطارات في بريطانيا عالي التكاليف بدرجة كبيرة بالمقارنة مع المعايير العالمية، ويعتمد ملايين البريطانيون على القطار في تنقلاتهم وسفرياتهم اليومية. وفي كل عام يتم رفع الاشتراكات الشهرية في القطاعات وفي هذا العام تتضمن هذه الزيادة زيادة هائلة في لندن التي تعتبر المنطقة الأكثر ازدحاما في بريطانيا. وتعاني بريطانيا من مخاطر ركود اقتصادي بالفعل بسبب ضعف الطلب المحلي والأجنبي، والإجراءات التقشفية وارتفاع أسعار البنزين إلى أعلى المستويات التي كان عليها عام 2008. ومن المحتمل أن تتدهور معدلات الطلب على الرغم من دفء الطقس هذا الشهر والذي قد يؤدي إلى تحسن الأوضاع مقارنة بنفس هذا الوقت من السنة العام الماضي الذي كان طقس بارد للغاية.

وحتى ننظر إلى قوة الإنفاق في الاقتصاد البريطاني، نقوم بأخذ نسبة الأرباح إلى التضخم خلال الـ 12 عام الأخيرة، والذي تحسن بشكل طفيف. لكن لاحظ كيف وصلت نسبة الإنفاق/ قوة الإنفاق قبل الأزمة المالية العالمية، وذلك بسبب انهيار أسعار السلع والأسعار الأخرى في أواخر عام 2008 وجزء من عام 2009. ولا يبشر هذا الاتجاه بالخير للاقتصاد البريطاني، ويزيد من قوته الزيادة الكبيرة في أجور القطارات والوعود بان تكون هناك المزيد من الإجراءات التقشفية في الطريق إذا ما أرادت الحكومة تحقيق التوازن في ميزانيتها. حيث يستمر العجز في الاتساع أكثر من أي وقت مضى في الدول المتعثرة في الاتحاد الأوروبي. ومن المحتم أن هذا سوف يؤدي إلى طباعة المزيد من النقود من البنك البريطاني والى وجود مخاطرة باستمرار معاناة الباوند.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى