مقالات اقتصادية

مجالات الاستثمار في مصر 2022

مجالات الاستثمار في مصر
مجالات الاستثمار في مصر

التداول والاستثمار في مصر

الاستثمار في مصر في بداية هذا المقال علينا الإشارة أولا إلى الفرق بين الاستثمار والتداول.

الحقيقة ان الاستثمار طريقة مختلفة تمامًا عن التداول إلا أن كلاهما يهدفان الربح في الأسواق المالية.

وعلى أي حال، يسمى من يفضل الاستثمار بالمستثمر بينما يسمى من يفضل التداول بالمتداول. 

ويكمن الفرق الأساسي بينهما في ان المستثمر يسعى لتحقيق عوائد أكبر على المدى الطويل من خلال شراء الأصل والاحتفاظ به مع توقع ارتفاعه بعد القيام بالعديد من التحاليل الاقتصادية.

أما المتداول فإنه يربح من كل من الأسواق الصاعدة والهابطة حيث أنه يفضل الدخول والخروج من الصفقات السعرية على مدى زمني أقصر ويحقق عوائد أقل ولكن بعدد مرات أكثر.

وعند اتخاذك قرار الاستثمار في مصر فيمكن القول بأن ما ستقوم به هو شراء وحيازة محفظة من الأسهم والصناديق المشتركة والسندات وأدوات الاستثمار الأخرى بهدف بناء الثروة تدريجياً بمرور الوقت.

وإذا ما اتخذت قرار التداول في مصر فسيكون لديك أيضًا خيار التداول أونلاين سواء للأسهم أو العملات او العملات الرقمية.

ومن الجدير بالذكر أن الاستثمارات يتم الاحتفاظ بها لسنوات ، إن لم يكن لعقود ، بهدف الاستفادة من العوائد الناتجة عنها والتي قد تكون على شكل فائدة أو أرباح ، او توزيع أرباح في الأسهم.

ووقت تقلب الأسعار في الأسواق يهرب المستثمرون  منالاتجاهات الهبوطية على أمل ارتفاع الأسعار في النهاية وأن يتم تعويض أي خسائر.

أما بالنسبة لعوامل التحليل الأساسي، مثل نسب السعر إلى الأرباح وتوقعات الإدارة في الأسهم، والسياسات النقدية في البنوك المركزية في الفوركس، وعوامل العرض والطلب والأخبار في العملات الرقمية، فإنها عادة ما تكون أكثر أهمية للمستثمرين.

وفيما يتعلق بالتداول فإنه يعني شراء وبيع الأسهم والسلع وأزواج العملات والمنتجات الأخرى على أساس منتظم ومتكرر خلال فترات زمنية أقصر.

ويتمثل هدف التاجر في تحقيق التفوق في الأداء واختيار الأصول التي يتوقع لها الارتفاع أو الانخفاض بحيث يبيع ويشتري في الاتجاه المناسب وفقًا لتحليلاته وتوقعاته.

و بينما قد يرضى المستثمر بتحقيق أرباح سنوية تتراوح من 10٪ إلى 15٪ ، قد يسعى المتداول إلى تحقيق عائد بنسبة 10٪ كل شهر.

ويرى التاجر أن الشراء بسعر أقل والبيع بسعر أعلى خلال فترة زمنية قصيرة يحقق أرباحًا من التداول.

يمكن أيضًا جني أرباح التداول  من خلال البيع بسعر أعلى والشراء للتغطية بسعر أقل للربح في الأسواق ذات الاتجاه الهابط.

الاستثمار في مصر بالبورصة

البورصة المصرية هي مؤسسة تحت اسم “بورصتي القاهرة والإسكندرية” وأيضًا تحت اسم “البورصة المصرية”.

وعلى الرغم من وجود موقعين للبورصة المصرية احدهما في القاهرة والآخر في الأسكندرية إلا أن كلاهما يقعان تحت نفس الإدارة ولهما نفس المعاملات التجارية.

وهناك ثلاث مؤشرات رئيسي في البورصة المصرية.

الأول هو مؤشر EGX 30 والذي قامت البورصة المصرية بتصميمه ونشر بياناته اعتباراً من 2 فبراير 2003 من خلال مروجي البيانات، والصحف، ونشرات البورصة، والموقع الإلكتروني للبورصة على الإنترنت، وغيرها.

وقد تم حساب مؤشر EGX 30 وفقاً للعملة المحلية بداية من 1998 بينما كانت بداية نشر المؤشر مقوماً بالدولار في 1 مارس 2009.

ويضم هذا المؤشر أعلى ثلاثون شركة من ناحية السيولة والنشاط. ومن الجدير بالذكر أن من شروط إدراج أي شركة في هذا المؤشر ألا تقل نسبة الحد الأدنى من التداول الحر للشركة عن 15% ، الأمر الذي يضمن للمستثمرين في البورصة المصرية تعبير هذا المؤشر بشكل موثوق عن الشركات ذات التداول النشط. بالإضافة إلى انه يضمن عمل هذا المؤشر كمقياس جيد وموثوق به للبورصة المصرية.

أما المؤشر الثاني فهو مؤشر EGX 70 والذي تعود بدايته إلى 1 مارس 2009، و يقيس أداء السبعين شركة الأكثر نشاطاً في السوق المصري بعد استبعاد الشركات الـ 30 الأكثر نشاطًا والموجودة في مؤشرEGX 30 .

وقد دشنت البورصة المصرية المؤشر الثالث لها في  2 أغسطس 2009 مؤشر EGX 100 و الذي يقيس حيث يقيس أداء المائة شركة الأنشط في البورصة المصرية.

ويتضمن هذا المؤشر الشركات الـ 30 الأكثر نشاطًا في مؤشر EGX 30 والشركات الـ 70 المكونة لمؤشر EGX 70 .

بورصة النيل

بورصة النيل هي أول بورصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متخصصة في قيد وتداول الشركات المتوسطة والصغيرة الحجم.

وتقوم هذه البورصة بتوفير فرص التمويل والنمو للشركات ذات الإمكانيات الواعدة في جميع القطاعات ومن كافة الدول في المنطقة، ومنها حتى الشركات العائلية.

ويمكن الهدف من إنشاء هذه البورصة في مساعدة هذا النوع من الشركات على الحصول على ما يلزمها ويكفيها من تمويل من أجل التغلب على ما تواجهه من عقبات.

وبالتالي سيكون لديها قدرة على المنافسة وإيجاد فرص جديدة.

والحقيقة ان دراسة وتحليل هذه الشركات بعناية قد تمكن المستثمر من الحصول على أرباح محتملة من خلال انتقاء تداول أسهم الشركات الواعدة.

مؤشرات الخزانة الجديدة في البورصة المصرية

لأول مرة في تاريخها أطلقت البورصة المصرية خلال عام 2021 مؤشرًا لسندات الخزانة المصرية المقيدة والمتداولة في البورصة المصرية.

وكانت هذه من أحدث القرارات التي أعلنت عنها إدارة البورصة المصرية في إطار جهودها التي تسعى إلى تطوير مؤشرات قياس أداء الأوراق المالية المتداولة.

وبالتالي يضمن ذلك تنوع المنتجات الاستثمارية التي تتبع تلك المؤشرات، ويزيد ذلك من تنوع الاستثمارات أمام جميع فئات المستثمرين.

ويشمل هذا المؤشر الجديد السندات الأكثر سيولة، عاكسًا العائد الكلى لأداء السندات الحكومية التي يتضمنها المؤشر.

وبعد إطلاق المؤشر العام لسندات الخزانة، من المنتظر تدشين أربع مؤشرات فرعية لسندات الخزانة بناء على فترات الاستحقاق المختلفة.

ومن خلال هذه المؤشرات الفرعية سيتمكن المستثمرين من مقارنة أداء سندات الخزانة ذات فترات الاستحقاق المتقاربة.

وما يمنح هذه المؤشرات المصداقية التي يحتاجها المستثمرون هو أن هناك إدارة مختصة في البورصة المصرية هي التي تقوم بعملية مراجعة مؤشرات سندات الخزانة على أساس شهري.

وتشمل هذه المراجعة استبعاد السندات غير المؤهلة وإدراج السندات التي تستوفى معايير الانضمام للمؤشر، من أجل التمثيل القوي والمضمون لسوق السندات المصرية.

الاستثمار في مصر بالعملات الرقمية

قد يكون الاستثمار في مصر بالعملات الرقمية من أكثر القضايا المثيرة للجدل في مصر.

فقد قام البنك المركزي بالتحذير من التعامل في جميع أنواع العملات المشفرة مثل البيتكوين، حيث وصفها بأنها عالية المخاطر نتيجة المضاربات غير المراقبة التي تتم على هذا النوع من العملات.

كما خرجت دار الإفتاء المصرية لتعلن عن أن التداول في العملات الرقمية حرام شرعًا لما يسببه من أضرار في الاقتصاد المصري.

على الرغم من ذلك تتزايد أعداد متداولي العملات الرقمية في مصر، حيث تشير الإحصاءات إلى ارتفاع هذه الاعداد خلال العامين السابقين بشكل ملحوظ.

وقد أثبتت العملات الرقمية أنها وسيلة تداول شائعة ، حتى لو كان هناك اعتقاد عند بعض العمالقة من المستثمرين وارين بافيت بأن هذا النوع من التداول عديم القيمة. 

وقد تكون التقلبات التي تشهدها العملات الرقمية جزء من شعبيتها، حيث أنها تتيح للمتداولين جني الأموال من تحركات الأسعار.

على سبيل المثال ، مع  بداية عام 2017 ، قام البيتكوين باختراق حاجز الـ 1000 دولار.

بحلول نهاية العام ، وصلت هذه العملة إلى ما يقرب من 20000 دولار.

وبعد عام تقريبًا ، كانت عملة البيتكوين تتحرك حول مستوى 3200 دولار.

وفي عام 2019 ، ارتفعت إلى ما يزيد عن 10000 دولار قبل أن يزيد سعرها أكثر بكثير ويتجاوز مستوى 60 ألف دولار في بداية عام 2021.

وقد انجذبت أنظار التجار في مصر إلى هذا النوع من حركة السعر، متطلعين إلى ركوب الأمواج لتحقيق الربح.

شراء وبيع العملات المشفرة في مصر؟

يقدم بعض الوسطاء التقليديون ميزة تقديم خدمة تداول مجموعة واسعة من الأوراق المالية.

وفيما يلي أفضل الوسطاء لتداول العملات المشفرة ، بما في ذلك الوسطاء التقليديون عبر الإنترنت ، بالإضافة إلى بورصة العملات المشفرة المتخصصة الجديدة. ويمكنك التحقق من الوسطاء الذين يقدمون أفضل المكافآت لفتح حساب لتحديد المكان الذي يمكنك فيه الحصول على القليل من الربح الإضافي:

  • Coinbase
  • Binance.US
  • Bottom line
  • TradeStation
  • Charles Schwab
  • Interactive Brokers
  • TD Ameritrade
  • Robinhood

استثمار الفوركس في مصر

يمكن القول إن البدء كمتداول في فوركس أسهل بكثير مما هو عليه بالنسبة لأي متداول آخر.

وفي ظل تقدم الأسواق المالية ، لا توجد عواقب من دخول هذا السوق من ناحية رأس المال المنخفض، كما أن نطاق المعلومات التي تحتاج إلى فهمها والبحث عنها محدود للغاية.

وبالتالي فإن ما تحتاجه من وقت ومال للدخول في سوق الفوركس في مصر هو أقل بكثير مما قد تحتاجه للتداول في أسواق أخرى.

وبالتالي، يمكنك الوصل بشك ل أسهل إلى المرحلة التي يمكنك فيها التفكير بشكل واقعي في تداول العملات الأجنبية.

وقد تكون جاهزًا ومتحمسًا لبدء التداول ولكن سيكون من المفيد أكثر اتباع بعض الخطوات الهامة للتأكد من أن رحلتك في سوق الفوركس تبدأ بأكبر قدر من السلاسة.

التفكير في فتح حساب تداول تجريبي

أول ما تحتاجه قبل أن تتمكن من التفكير في استثمار أموالك في سوق الفوركس هو الخبرة.

ولا تعني خبرة تداول الأسواق أثناء فترات الصعود والهبوط في الأسعار بشكل واقعي  ، وإنما تعني تجربة استخدام منصة تداول فوركس ، وتجربة عملية تنفيذ الصفقات ، وتجربة اختبار صفقات مختلفة في بيئة آمنة وخالية من المخاطر.

والحقيقة أن أفضل طريقة للوصول إلى هذا المستوى من الخبرة قبل الدخول إلى الأسواق بشكل حقيقي هي من خلال فتح حساب تداول تجريبي.

إن الحساب التجريبي هو في الأساس حساب بعملة افتراضية مع وسيط فوركس يسمح لك بالتداول في الأسواق الحقيقية في الوقت الفعلي.

وبالتالي ستتمكن من التعرف على الأسواق وكيفية تداولها دون خسارة أي أموال في هذه العملية  ، وهو أمر ضروري لأي متداول جديد.

رأس المال

على الرغم من أن التداول التجريبي أمر مفيد ، إلا أنك ستحتاج إلى الوصول إلى مرحلة يكون لديك فيها بعض رأس المال لتستخدمه في الاستثمار في الأسواق بشكل حقيقي.

ولحسن الحظ لن تكون بحاجة مع تداول الفوركس لأن يكون لديك مبلغًا فلكيًا.

وعند التداول في أسواق الفوركس ، عليك أن تأخذ في عين الاعتبار أن التداول يتم  باستخدام رافعة مالية تصل إلى 99.8٪ .

وهذا يعني أنك لن تحتاج سوى تغطية 0.2٪ من حساب التداول الخاص بك .

ولكن على أي حال تذكر في أي حال أنه يجب عليك تداول ما يمكنك تحمل خسارته فقط ، نظرًا للطبيعة المحفوفة بالمخاطر لأسواق الفوركس.

حساب تداول فوركس حقيقي

بالإضافة إلى رأس المال الذي يمكن الوصول إليه للتداول ، ستكون في حاجة إلى فتح حساب تداول حقيقي يمكنك من خلاله الوصول إلى الأسواق وتنفيذ أوامر التداول الخاصة بك فعليًا.

ويعتبر اختيار حساب فوركس والوسيط مهمة تستغرق وقتًا طويلاً أحيانًا.

والأمر يستحق القيام به ، حيث توجد اختلافات كبيرة بين أغلى مزودي الخدمة وأرخصها، لذا ستكون بحاجة للعثور على أفضل وسيط مع أقل عائق فعال لأرباحك الإجمالية.

استراتيجية التداول

أنت أيضًا بحاجة إلى استراتيجية تداول جيدة إذا كنت تأمل في بدء التداول بنجاح.

الإستراتيجية هي يمنحك القدرة على تحديد الأهداف والوصول إليها على أساس ثابت. وللوصول إلى الاستراتيجيات المناسبة لط ستكون بحاجة إلى الكثير من العمل البحثي لإيجاد فرص تداول مربحة ، من خلال تحديد طرق محددة يمكنك التداول بها.

على سبيل المثال ، إذا كنت تستخدم استراتيجية تداول يومية ، فستبحث بالضرورة عن الاتجاهات السعرية على إطار زمني أقصر ، بسبب متطلبات استراتيجيتك.

توفر الاستراتيجيات الإرشاد والدعم للتداول الخاص بك ، وهي أمر محوري يعتمد عليه نجاحك على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.