الأسواق المالية تركز على النفط وعلى كندا

 

الأخبار والأحداث:

 في ظل ضعف اسواق الفوركس و المحادثات بشأن فشل خطة الإصلاح اليونانية في إنتاج عناوين جديدة في الصحف، تحول تركيز التجار  إلى النفط. واليوم  هو اليوم الأخير من المحادثات الامريكية- الايرانية.  وهناك تفاؤل بأنه قد يتم التوصل الى اتفاق بعد هذه المحادثات (على الرغم من صعوبتها) بشأن البرنامج النووري الايراني.  وسوف تخفف اي اتفاقية من العقوبات الغربية وتفتح الباب للنفط الايراني للاسواق العالمية.  ولكن في تعليقات سياسية كيدية من الحزب الجمهوري يشير الكونجرس أن اي اتفاق سيكون تحديا.  وفي ظل التوقعات بأنه سيتم رفع العقوبات على ايران، قد نشهد ارتفاع في معدل الصادرات النفطية بمقدار 0.7 الى 1 مليون برميل يوميا مع نهاية العام.  لا تعتبر هذه زيادة كبيرة ولكنه اكثر من كاقية لتغطية تراجع الانتاج الحالي والحفاظ على الاتجاه الصعودي للسعر.  وفي أسواق الفوركس، سوف تستمر الدول المنتجة للنفط في أداءها الضعيف.  وقد يتسارع انخفاض سعر النفط فقط بسبب اي اتفاق قد يتم التوصل اليه بعد المحادثات الأمريكية الايرانية.  وفي كندا ألقى بولوز محافظ البنك المركزي الكندي الضوء على الضرر الذي يتسبب فيه انخفاض الصادرات النفطية وتوقف الاستثمارات النفطية.  وقال أنه قد يكون هناك المزيد من الضعف الاقتصادي لأن الخسائر الاساسية تتسلل الى الجوانب الاخرى من الاقتصاد.  وفي جدول البيانات اليوم سوف يتم الاعلان عن الناتج المحلي الإجمالي الكندي والذي منا لمتوقع انخفاض الى%2.4 كمعدل سنوي من%2.8 كمعدل سنوي (التوقعات تشير الى -0.2% كمعدل شهري مقابل القراءة السابقة عند 0.3% كمعدل شهري).  واي مفاجأة هبوطية من هذا التقرير قد تطلق شرارة التوقعات بقطع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى%0.50 في الاجتماع القادم (15 أبريل).  وفي ظل توقعاتنا بأن أسعار السلعة سوف تبقى منخفضة وأنه قد يكون هناك المزيد من التباعد بين السياسة النقدية الأمريكية و السياسة النقدية الكندية، لا نزال نعم شراء الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USDCAD.  يشير تأكد النموذج الانعكاسي لزوج العملة الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USDCAD عند 1.2410 واختراق المتوسط المتحرك لـ 55 يوم عند 1.2498 على أن الزخم الصعودي قد يمتد الى 1.2846 وهو الحد العلوي من نطاق اتلداول.

 نشر البنك السويسري بنود الموازنة العامة المنتهية في فبراير 2015 و معيار نشر البيانات الخاصة من صندوق النقد الدولي المنتهي في 31 مارس 2015 اليوم.   لم يكن هناك الكثير الذي يمكن استنباطه من هذه البيانات حيث لم يكن هناك بيانات لا يعلمها السوق.  ووفقا لهذا التقرير امتدت استثمارات العملةا لأجنبية في الموازنة العامة للبنك السويسري الى 519.33 فرنك سويسري من 507.85 فرنك سويسري في فبراير.  وفي الأيام التي تلت تخلي البنك السويسري عن قاعدة الصرف لزوج العملة اليورو/ فرنك سويسري EURCHF، كان البنك السويسري مشغول باستخدام تدخلات مادية للعمل على استقرار سوق الفرنك السويسري CHF.  وعلى الرغم من بكاء الشركات السويسرية في الأيام الأخيرة إلا أن مؤشر KOF السويسري للمؤشرات القيادية  يخبرنا بالغكس.  فهذا المؤشر مصمم للتنبؤ باتجاه الاقتصاد السويسري خلال الست اشهر القادمة.  وقد ارتفع هذا المؤشر على نحو غير متوقع الى 90.8 مقابل التوقعات بقراءة 88 بسبب قوة معدل الانفاق المحلي (الاستهلاك) والذي عادل انخفاض الصادرات بسبب قوة الفرنك السويسري CHF.  وبينما يشعر الاقتصاد السويسري بأن تأثير قرارات البنك السويسري  قد اقتربت من نهايتها بعد أن أصبح تدهور معدلات الثقة في القطاع المالي وقطاع الإنشآت ليس بالمعدل الكبير الذي كان متوقعا حدوثه.  وفي الحقيقة وفقا لمؤسسة Kof السويسرية من المتوقع الآن ان تشهد سويسرا ارتفاع في معدل النمو الاقتصادي في 2015. ويستمر الدولار الامريكي/ الفرنك السويسي USDCHF في الارتفاع فوق 0.9695 مما يدل على تحسن الاهتمام بالشراء على المدى القريب.  وسوف يركز التجار على المقاومة التالية عند 0.9984.‎

 

Exit mobile version