اخبار اقتصادية

اسواق الاسهم تسعى وراء تصريحات البنك المركزي 

 

كان لارتفاع التوقعات بشأن حفاظ البنوك المركزية على الإجراءات السياسية الحالية لتحفيز معدل النمو وسط الاضطرابات المالية المستمرة تأثير الارتداد الصعودي قصير الاجل في اسواق الاسهم و التي اغلقت عند المنطقة الايجابية يوم الاثنين.  ارتفعت الأسهم الاوروبية مع تسجيل اغلب الاسهم الاوروبية لارتفاعات نتيجة تجاهل المستثمرين خيبة الأمل بعد تصريحات الب وتركيزه على الفةائد من حزمة التسهيل النقدي الجديدة.  وانتقل هذا التفاؤل الى الجلسة الامريكية حيث اغلقت الاسهم الامريكية بقوة بالقرب منا على المستويات حيث انتظر المشاركين في السوق المزيد من التأكيد على ان البنوك المركزية قد تقمع الاضطرابات المالية.  وتقلبت حركة الأسهم الآسيوية خلال تعاملات يوم الثلاثاء بعد قرار بنك اليابان بالحفاظ على سياسته النقدية ثابتة مارس على الرغم من ضعف التضخم  مما ادى الى انخفاض مؤشر نيكي -0.68٪.

وقد يؤدي انخفاضات الاسهم في الجلسة الاسيوية الى انتقال هذه العدوى الهبوطية الى الجلسة الاوروبية و الامريكية حيث يشكك المستثمرون في صحة الاقتصاد العالمي في الوقت الحالي.  ولا بد أن نفهم أن هذه التقلبات في سوق الاسهم قد تكون قصيرة الاجل، حيث لا تزال المخاوف مستمرة من أن البنوك المركزية قد استنزفت طاقتها لتحفيز معدل النمو الاقتصادي بينما ادت المخاوف الصينية الى ارتفاع معدلات الرغبة في المخاطرة. وقد تكون الاسهم معرضة لمزيد من الخسائر إن بدأت أسعار النفط في التراجع وأشارت المزيد من البيانات الى ان تباطؤ معدل النمو الاقتصادي العالمي يطلق شرارة كره المخاطرة والتي تشجع المستثمرين على الابتعاد عن الاصول التي ينطوي على تداولها مخاطر عالية.

البنك الياباني يحافظ على استقرار السياسة النقدية

قرر البنك الياباني الحفاظ على السياسة النقدية بدون تغيير في مارس على الرغم من الانخفاض الشديد في معدل التضخم والذي لا يُظهِر اي إشاراتب التحسن على الاطلاق.  وعلى الرغم من انه كان من المتوقع على نطاق واسع أن يبقى البنك المركزي على أهبة الاستعاد بعد قطع لسعر الفائدة السلبية، إلا أن التوترات العالمية المستثمرة التي تعرض اليابان الى مخاطر هبوطية قد جعلت البنك المركزي تحت ضغط وشيك لاتخاذ إجراء ما. وبينما قال هاروهيكو كورودا محافظ البنك الياباني أنه لا حد لتسهيل السياسة النقدية،   الا ان ردود الافعال العكسية لاجتماع السياسة النقدية الماضي قد يجبر البنك المركزي على استخدام طرق اخرى لدعم معدل النمو الاقتصادي في اقتصاده المتعثر.  لا تزال الاراء سلبية تجاه اليابان و قد تدعم معدلات كره المخاطرة الين ولكنها قد تجعل نيكي معرض للهبوط في المستقبل.

مبيعات التجزئة من الولايات المتحدة الامريكية اليوم

ستتحول انظار المستثمرين اليك الى مبيعات التجزئة من الولايات المتحدة الامريكية والذي سيقدم توضيح عن صحة الاقتصاد الامريكي لان الاستهلاك الشخصي يمثل جزء كبير من الناتج المحلي الإجمالي الامريكي. وبعد ان سجل معدل الاجور وخلق الوظائف بعض التحسن استمرت البيانات في نتائجها الايجابية مما قد تتم ترجمته بالتالي الى ارتفاع معدل انفاق المستهلك . إن جاءت مبيعات التجزئة الامريكية متوافقة مع التوقعات اليوم فقد تتزايد التوقعات برفع اسعار الفائدة الامريكية اكثر في 2016 وبالتالي سيكون هذا حافز لمشتري الدولار في اسواق العملات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.