اخبار اقتصادية

استمرار تقلب الاسعار في الاسواق الناشئة

 

الأخبار والأحداث:

لا يزال التداول في الاسواق الناشئة  في تذبذب متزايد قبل الاجازة الاسبوعية.  بالاضافة الى ذلك فإن  ضعف المشاركة في التداول وضعف اوضاع السيولة تسهم في عدم انضباط الحركة في سوق الفوركس.   وق ارتفعت معدلات التذبذب بشكل كبير في اسواق الليرة التركية في الاسبوع المنتهي يوم 19 ديسمبر.  وساهمت عوامل داخلية وخارجية في ارتفاع معدلات تذبذب الليرة التركية.  فقد ساهم في ارتفاع الدولار الامريكي/ الليرة التركية الى مستوى قياسي عند 2.4146 في 16 ديسمبر بسبب الاعتقالات الصحفية التركية واتجاه النفط الهبوطي الحاد والتدخل المفاجئ من البنك المركزي التركي في سعر الصرف  وتوتر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).  وقد ارتفع معدل التذبذب  الى 15% للمرة الاولى منذ مارس.  واختبر اليورو/ ليرة تركية  منطقة المقاومة 2.9488/ 3.00 (مستوى فيبوناتشي عند 38.2% لحركة السعر بين يناير ونوفمبر/ الحاجز النفسي).  تسارعت عمليات بيع في السندات التركية في الاسبوع المنتهي يوم 12 ديسمبر (بقيمة 718  مليون) مما دفع عوائد السندات السيادية للاعلى. وقد سجل معدل القروض بين البنوك مستوى 11.25%.  وتستمر استراتيجيات تداول الزخم في أدائها الجيد.

انخفاض النفط لا يساعد

 لم يكن الانخفاض الحاد في أسعار النفط مربح لليرة التركية، على الرغم من ان تكاليف الطاقة المنخفضة لصالح تضييق العجز في الحساب الجاري وانخفاض التضخم.  وقد قللت التدفقات المالية لصفقات الكاري تريد من معدلات الرغبة في شراء الأصول ذات العوائد المرتفعة.  خاصة وأن الفرق في السهر يعوض ارتفاع التضخم فوق 9% في الممتلكات التركية.

 ارتدت الليرة التركية مقابل اليورو و الدولار الأمريكي USD بحدة مع ارتفاع تذبذب الاسعار في سوف الفوركس، مما يؤكد على أن أحجام التداول السلبية على الليرة التركية تقوم بتعويض معدل الرغبة في السبريد.  ونعتقد ان ارتفاع معدل التذبذب في السوق مع نهاية العام في ظل الموقف الحذر من البنك الاحتياطي الفيدرالي قبل تطبيع السياسة النقدية و استعداد البنك المركزي الأوروبي (ECB) لتطبيق التسهيل الكمي.

.

 وسوف يعلن البنك المركزي عن قراره بشأن سعر الفائدة يوم 24 ديسمبر.  وفي يوم 12 ديسمبر، قال اردوغان  ان اسعار الفائدة قد تستمر في الانخفاض للمساعدة على استمرار التعافي الاقتصادي.  وعلى الرغم من الاضطرابات الاخيرة في الاسواق المالية نعتقد ان الضغوط السياسية سوف تستمر في إبعاد البنك المركزي التركي عن اتخاذ أي إجراء يتعلق بسعر الفائدة قبل نهاية العام. ومن المتوقع ان يشعر البنك المركزي التركي بمزيد من الراحة من استخدام ادوات غير تقليدية لتهدئة تقلبات الفوركس في هذه المرحلة.  ومن المتوقع ان يكون البيان المصاحب لهذا القرار ذو ميل الى تضييق السياسة النقدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.