اخبار اقتصادية

ارتفاع ودعم للباوند بعد شهاة كارني محافظ البنك المركزي المرتقب

كانت الشهادة المترقبة بشغف من “مارك كارني” محافظ البنك البريطاني القادم أقل ميلا الى تسهيل السياسة النقدية مما توقع السوق، وعلى الرغم من هذا فقد دفعت هذه الشهادة الباوند البريطاني خلال مستوى 1.5700 في صباح جلسة لندن، حيث ادى الارتفاع لهذه العملة إلى دفع صفقات الشراء للتغطية. وقبل هذه الشهادة، توقع العديد من المشاركين في السوق أن السيد كراني الذي كان يرأس البنك الكندي سابقا، انه سيقترح اتجاه راديكالي جديد للسياسة النقدية البريطانية، وقد يشمل هذا تنفيذ تدابير غير تقليدية  مثل استهداف الناتج المحلي الاجمالي.

ومع ذلك، يبدو أن الردود الخطية السيد كارني على أسئلة لجنة الخزانة تشير إلى نهج أكثر التقليدية مشيرا إلى أن المسؤوليات الأساسية التي يتولاها البنك المركزي هي استقرار الأسعار والاستقرار المالي، مما يؤكد على ضرورة أن يكون للأسواق الثقة في أسواق رأس المال .

لم يعالج السيد كارني  القضايا المثيرة للجدل مثل تسييل الديون  البريطانية  أو الاستهداف المباشر للناتج المحلي الإجمالي لكنها لم تلاحظ أنه يجب أن تكون هناك حاجة للنقاش سريع حول إطار السياسة النقدية من أجل الحد من انعدام الاستقرار. باختصار، كان السيد كارني يبدو على استعداد لاستقبال أفكار جديدة بشأن السياسة النقدية في المملكة المتحدة،  إلا أن تأكيده على حقيقة أن  تغيير استهداف التضخم المرن  كما تم في كندا وبريطانيا مرتفع للغاية، يشير إلى أنه سينتقل بحذر على أي مبادرات سياسية جديدة.

ارتفع الباوند في البداية  بعد الإعلان عن ملاحظات السيد كارني حيث تنفس المشاركون في السوق الصعداء من أن الحاكم الجديد لن يقوم بإجراء تغييرات بالجملة في السياسة النقدية الحالية. ارتفع الباوند/ دولار أمريكي إلى مستوى  1.5770  كدفعة أولى ناتجة عن حالة الحماسة التي انتابت التجار، ولكنه استقر بعد ذلك بالقرب من مستوى  1,5700  حيث استمر في ايجاد قاعدة تداول حول تلك المستويات. وكان الباوند قد تعرض إلى ضغوط بيع كبيرة منذ بداية العام وقد تساعد هذه الشهادة الحذرة اليوم من السيد كارني جنبا إلى جنب مع النتيجة الأفضل من التوقعات التي جاءت بيانات بيانات الإنتاج الصناعي هذا الزوج على الاستقرار واستهداف 1.5800 مستوى مع مرور اليوم.

من ناحية اخرى، جاءت بيانات العمالة الاسترالية متوافقة مع التوقعات إلا أن البيانات الأساسية كانت أضعف من القراءة الاساسية، الامر الذي ادى الى استمرار الضغط على العملة الاسترالية. كان الدولار الاسترالي قد ارتفع إلى مستوى 1,0340  في البداية  بعد الإعلان عن هذه  الأخبار والتي أشارت الى ارتفاع العمالة في استراليا بمقدار  10.4ألف  مقابل التوقعات بقراءة  5.8 ألف ، إلا أنه تراجع بعد هذا من أعلى مستوياته.

تحسنت صورة التوظيف الاسترالية الصورة حيث أظهر التوظيف توسعًا  بعد انكماشه الشهر الماشي بمقدار 3.8 ألف. كما ظلت  معدلات البطالة   ثابتة عند  5.4٪ مقابل التوقعات بنسبة 5.5٪ في حين تراجعت توقعات المشاركة العمالية قليلا إلى 65٪ من 65.1٪. ومع ذلك جاءت كل هذه الارتفاعات في وظائف الدوام جزئي بدلا من وظائف الدوام كامل. انخفضت وظائف الدوام كامل بمقدار 9.8 ألف مما يشير إلى أن الطلب على اليد العاملة  في تراجع في استراليا، مما قد يكون له  آثار سلبية على الاقتصاد الكلي في  النصف الاولمن هذا العام.

لا تزال أسواق العملات قلقة من الدولار الاسترالي واحتمالية قطع سعر الفائدة أكثر من البنك المركزي الاسترالي RBA  مع مرور العام. وتتعرض العملةا لأسترالية في الوقت الحالي للهجوم على جبهتين – انها تخسر بريقها كملاذ آمن في الوقت الذي يتحسن فيه الوضع في أوروبا  كما انها تصبح أقل جاذبية على أساس الفروق في اسعار الفائدة  المستمرة.

لا يزال الدولار الاسترالي بالقرب من مستوى 1.0300  وقد يؤدي اختراق مستوى 1.0290 إلى فتح الطريق نحو 1.0250   بينما قد يحد مستوى 1.0350  من أي حركة صعودية في الوقت الراهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *