اخبار اقتصادية

ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) مع توقعات قطع معدل إنتاج النفط

 

ادت المخاوف المستمرة بشأن الفرط الحاد في عرض النفد في الاسواق الى بيئة تداول متقلبة للغاية مما سمح باستمرار التوقعات بأن قد دعم أسعار النفط احتمالية قطع معدل الإنتاج النفطي.  وخلال جلسة التداول يوم الخميس، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الى اعلى مستوى اسبوعي جديد عند 34.75 دولار أمريكي بغد صدور تقرير عن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك والذي أوضح أن المملكة العربية الصعودية قد اقترحت قطع معدل انتاج النفط بنسبة 5% من كل عضو في اعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك). وكان ممثل منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) قد قال مؤخرا ان المملكة العربية السعودية لم تقدم مثل هذا الاقتراح، وبالتالي اندفعت أسعار النفط للاسفل تجاه مستوى 33 دولار أمريكي حيث قام المستصمرين بالدخول في صفقات بيع مرة اخرى.

وعلى الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار النفط والذي ساعد على استمرار دعم التوقعات بإجراء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) لاجتماع طارئ، إلا أن صغار المنتجين يقتربون بالفعل من نقطة الاختراق وقد يكون هذا سبب مقنع لأن تبقى المملكة العربية السعودية مستمرة في تحديها لقطع معدل الانتاج.  وحتى إن قررت المملكة العربية السعدية تقليل العرض في محاولة منها لدعم الاسعار، لا تزال إيران تسعى لاستعادة ما فقدته حصتها في السوق وتعهدت بالفعل بزيادة إنتاج النفط 500،000 برميل يوميا أخرى في أسواق النفط المشبعة بالفعل. وفي المدى القريب، قد يكون هناك احتمال أن يهدد أعضاء أوبك وغير الأعضاء في أوبك  مرارا وتكرارا بخفض الإنتاج  كوسيلة من وسائل زيادة الأسعار مع الحفاظ على الانتاج الى مستويات قياسية من الارتفاع.

والحقيقة ان هذه الارتفاعات القوية في أسعار النفط  تتعارض مع العوامل الاساسية والتي تشير الى فرط مستمر في العرض النفطي و ضعف معدل الطلب المحتمل.  وطالما ان الفرط في العرض مستمر في الضغط الهبوطي على الاسواق، وتشير التوترات المتزايدة تجاه تباطؤ معدل النمو الاقتصادي العالمية في الإشارة الى ضعف معدل الطلب، فسوف يبقى  لدى بائعي خام غرب تكساس الوسيط (WTI) يقفون على أرض صلبة لتقديم موجة أخرى من زخم البيع على المدى القريب.  وبينما تتقلب العوامل الفنية في الوقت الحالي، يقع تداول الأسعار تحت مستوى المقاومة 35 دولار وتقاطع الماكد مع الاتجاه الهبوطي.  وإن تمكن البائعون من اختراق مستوى 33 دولار للأسفل فقد يكون في شهر فبراير فرصة لانخفاض آخر تجاه مستوى 30 دولار.

 

كانت اسواق الاسهم العالمية متضاربة  خلال جلسة التداول يوم الخميس، حيث ادت الحركات العنيفة في أسعار النفط الى اطلاق شرارة معدلات الرغبة في المخاطرة بين المستثمرين وأدى هذا الى تراجع معدلات الثقة تجاه الثقة العالمية.  وكانت الاسهم الاسيوية متقلبة بشكل عشوائي في الجلسات المبكرة يوم الجمعة بعد سعر الفائدة السلبية غير المتوقعة من البنك الياباني ، والتي ساعت على ارتفاع نيكي 225 وارتفاع اغلب الاسهم الاسيوية الى المنطقة الخضراء.  وقد اغلقت الأسهم الأوروبية في المنطقة الحمراء يوم الخميس، حيث كانت الارباح مخيبة للآمال، ولكن قد يكون هذا الانتعاش الذي حصل عليه مشتري خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قد تمت ترجمته الى ارتفاع في الاسهم الاوروبية بداية من اليوم.  بينما أظهرت الاسهم الأمريكية بعض الارتفاعات، إلا ان الامر مجرد مسألة وقت حتى يؤدي تزايد المخاوف العالمية و وارتفاع معدلات كره المخاطرة على ابتعاد المستثمرين عن الأصول ذات المخاطر العالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.