اخبار اقتصادية

ارتفاع الريال البرازيلي مع تراجع الرغبة في المخاطرة، وخطر يواجه اليورو

ارتفاع الريال البرازيلي مع تراجع الرغبة في المخاطرة، وخطر يواجه اليورو

الأخبار والأحداث:

 يبدو ان قوةا ليورو الحالية هشة حيث مرت المفاوضات بين اليونان و الإتحاد الأوروبي بدون اي حل قوي بشأن المساعدة المالية اليونانية.  وكانت الجهود المبذولة في المساعدات و توحيد دعم البنك المركزي الاوروبي في اتفاقية المساعدة المالية قد انعشت الأمل بين تجار اليورو وأدت الى تحول أزواج اليورو للأعلى وسط توقعات بأنه ولا اليونان ولا الإتحاد الأوروبي سوف يسمحان بانهيار الدوة.  وسوف تبقة توقعات السوق بخروج اليونان أو التفكير في تأثير هذا محدودا.  ولكن سيبقى التجار واضعين في اذهانهم هذا الخطر المحتمل.  في البرازيل، أكدت وكالة ستاندرد آند بور المحافظة على التصنيف الائتماني في مجال الاستثمار لهذه الدولة على الرغم من التوترات المستمرة حول  اصلاحات روسيف.

 “تسيبراس” : المساعدة المالية لليونان ليست قصة ناجحة.

 وفي حديثه في اللجنة البرلمانية الاوروبية في بروكسل يوم امس قال دراجس محافظ البنك المركزي الأوروبي (ECB) أن المخاطر التي تواجه الاستقرار المالي في منطقة اليورو لا تزال محدودة (على الرغم من اليونان؟) ، بينما أكد على ان السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي (ECB) لا بد من إتمامها عن طريق الاصلاحات الهيكلية.  وقال دراجي أن  العملية التي يعيد الحوار السياسي بين الحكومة اليونانية والمؤسسات الثلاث تحتاج إلى إنتاج منظور موثوق فيه للنهاية الناجحة له في ظل الترتيبات الحالية.   وسوف يعيد البنك المركزي الأوروبي (ECB)  إعفاء اليونان إن أصبح الحوار ناجح.  تعتبر هذه أخبار حيدة على الرغم من أن اليونان لا ترغب في الإلتزام بالترتيبات الحالية.  وقال تسيبراس رئيس الوزراء الألماني  أن برنامج المساعدة المالية كان جهد غير مسبوق ولكنه ليس قصة ناجحة.   وسوف تستمر المفاوضات اليوم.

 تراجعت معجلات السيولة في السوق مع غياب التوصل الى اتفاق بشأنا لمساعدة المالية  ومر الوقت سريعا قبل الموعد النهائي لتسديد الديون اليونانية في نهاية الشهر، وبالتالي رفع البنك المركزي الأوروبي (ECB)  من مساعدة السيولة الطارئة لليونان بمقدار 400 مليون يورو )أقل من متطلبات اليونان وفقا لبعض المصادر غير الرسمية) لتجنب تمويل الحكومة اليونانية (وهو ما يعتبر ضد القانون الأوروبي).  وكان البنك المركزي الأوروبي (ECB) قد عرض 104 مليون يورو الى اليونان وتضاعف هذا العرض منذ ديسمبر وفقال ما جاء عن دراجي.  والآن يمتنع البنك المركزي الأوروبي (ECB)  من توسيع قنوات الائتمان بشكل عمياني، بينما يحتاج في الوقت نفسه للتأكد  من أن المفاوضات السياسية تُعقد في بيئة صحية وآمنة.  لا بد أن تقوم اليونان بتسديد 2 مليار يورو من ديونها يوم الجمعة (إلى جانب  دفع الرواتب الى العاملين في الحكومة والمعاشات)  ولا يمكنها ذلك سوى بتبييت أذونات الخزانة حيث توقف البنك المركزي الأوروبي (ECB) عن تمويل البنوك اليونانية في فبراير.  ويعطي هذا للبنوك الاختيار بين المشاركة في التمويل لإنقاذ اليونان، أو تركها تعجز عن سداد دينها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.